إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي
85
رسائل في دراية الحديث
الفصل الأوّل في بيان الأقسام الكثيرة والضروب الوفيرة للحديث وذلك من العالي في الإسناد ، ومن النازل فيه ، ومن المضطرب ، ومن المختلف ، ومن الموقوف ، ومن المسند ، ومن المتّصل ، ومن المرفوع ، ومن المعنعن ، ومن المؤنَّن ، ومن المعلّق ، ومن المرسل ، ومن المقطوع ، ومن المعضل ، ومن المصحَّف ومن المحرَّف ، ومن الفارد ، ومن المقلوب ، ومن المنقلب ، ومن المركّب ، ومن المدرج ، ومن الغريب ، ومن العزيز ، ومن الغريب لفظاً ، ومن الشاذّ ، ومن المنكر ، ومن المكاتبة ، ومن المضمر ، ومن المقبول ، ومن المعلّل ، ومن المقطوع في الوقف ، ومن المزيد ، ومن المسلسل ، ومن رواية الأقران ، ومن المدبّج ، ومن المفارضة ، ومن المدلّس ، ومن المعتبر ، ومن المتابعات والشواهد ، ومن الناسخ والمنسوخ . واعلم أنّ جملة كثيرة من هذه الأقسام هي ذات ضروب عديدة وشقوق كثيرة وأقسام وفيرة ، وأنّ بيان الحال في جملة وفيرة منها قد اشتمل على مباحث أنيقة ومسائل رشيقة . الفصل الثاني في ذكر جملة من الفوائد المتفرّقة التي كلّ واحدة منها بمنزلة أصل وقاعدة من أُصول هذا الشأن الفائدة الأُولى : فيها بيان حقيقة السند ، وهكذا حقيقة المتن . الفائدة الثانية : فيها بيان حكم كتابة الحديث ، واختلاف السلف في ذلك . الفائدة الثالثة : في بيان أهل الحديث من الطالب والشيخ والحافظ والحجّة والحاكم ، وفيها الإشارة أيضاً إلى حال البخاري وحال كتابه من بعض الوجوه ، وإلى جملة أُخرى من الأُمور . الفائدة الرابعة : فيها الإشارة إلى جملة من أحوال كتب أصحابنا المتقدّمين و